البطولة

الرجاء من يصنع المدرب.. من مدربين أفل إلى نجوم يرفعون الألقاب

انقسم الشارع الرجاوي ما بين مؤيد ومعارض لتعيين البلجيكي مارك فيلموتس مدربا للفريق “الأخضر”.

ويتكرر الحديث مع كل مدرب جديد للرجاء، إذ يستحيل أن يجتمع الجمهور الرجاوي على قبول مدرب مهما كان اسمه أو وزنه أو جنسيته.

ويظهر أن الرجاء من يصنع المدرب، ويؤكد هذا المعطى تاريخ الرجاء مع عدد من المدربين الذين كانوا أفل، ثم تحولوا إلى نجوم يرفعون الألقاب ومطلوبين في أكبر الفرق الأوربية.

ولم يتحمس الرجاويون للإسباني، غاريدو، لكن الرجل فاز مع الرجاء بلقبين وهما كأس العرش وكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وحدث الأمر ذاته، مع الفرنسي كارتيرون الذي اختفت أسهمه في القارة ليحيى من جديد مع الرجاء بل توج معه بلقب السوبر الإفريقي ضد أقوى فريق، وهو الترجي الرياضي التونسي.

ومنذ ذلك الحين وراتب كارتيرون لا ينزل عن 90 ألف أورو شهريا، بل المطلوب الأول عند المصريين وأشقائنا في الخليج العربي.

بعد كارتيرون اختار الرجاويون جمال السلامي ولم يكن أكثر المتفائلين، يعتقد أن هذا ابن الوطن وابن الفريق سيتوج بلقب البطولة الاحترافية بعد سنوات عجاف.

غادر السلامي وجيء باسم لا يعرفه لا الصغير ولا الكبير، وهو التونسي لسعد الشابي، لكن في لحظة، سيسطع اسم هذا التونسي، وهو يقود الرجاء للتتويج بلقبين مهمين وهما كأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس محمد السادس(دوري أبطال العرب.)

جيء الآن بالبلجيكي، مارك فيلموتس، الذي لم يقنع حتى فريق أميان الفرنسي، هذا الأخير سعى في يوم صيفي للتعاقد مع البرلماني السابق، قبل أن تتوقف المفاوضات.

يعي التقني البلجيكي، أن العودة إلى الأضواء وإلى راتب سمين، لن يمر إلا بنجاح مع الرجاء، هذا الفريق الذي لا يرضى إلا بالألقاب وبالأداء والنتيجة.

فهل سيصنع الرجاء من جديد مدربا آخر، ويعود فيلموتس إلى الأضواء بعد عطالة دامت منذ سنة 2019.

سنرى ما سيقع؟ وما نتمنى هو أن ينجح الرجاء والوداد والآخرون من بني جلدتنا، فنجاحهم هو نجاح الكرة المغربية.



زر الذهاب إلى الأعلى