الأسودكأس أمم إفريقيا المغرب 2025

عفوا وليد الركراكي… أنت الرجل المناسب للمكان المناسب

يستحق الناخب الوطني وليد الركراكي، منا الاحترام والتقدير، لما قدمه للكرة المغربية في ظرف زمني وجيز.

قاد الركراكي المنتخب المغربي إلى المربع الذهبي لكأس العالم قطر 2022 رغم تحمل المسؤولية في ظرف زمني لم يتعد أربعة أشهر(31 غشت 2022).


لم يكن يتوقع أو يحلم شخص واحد، أن المنتخب المغربي قادر على أن يتجاوز الدور الأول، فبالكاد مقارعة فرنسا في مباراة نصف نهائي كأس العالم.

إنه الرجل المناسب للمكان المناسب، جربنا جميع الخطط وجميع الجنسيات وحتى التركيبات، ولا أحد حقق ثلث ما صنعه الركراكي.

منتصب القامة يمشي مرفوع الهامة يمشي، نعم إنه الركراكي، طالما انتقدناه وعاتبناه، لكن ظل صامدا واثقا في كونه الرجل المناسب الذي سيقود المنتخب المغربي بر الأمان.

نعم الرجل المناسب، الذي نجح في إقناع كل من يسري في شرايينه دماء مغربية، بالقبول باللعب للمغرب دون مزايدة أو أغراء.

هل يستطيع رجل في العالم أن يقنع براهيم دياز الذي تكون في إسبانيا ويحمل ألوان منتخبها العالم، بنزع قنميص لاروخا وحمل بدله قميص أسود الأطلس، لا أحد يستطيع ذلك إلا الركراكي.

كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب المغربي، كانوا انانيين نعم أنانيين، ومغرورين إلا الركراكي، الذي تعامل مع الجميع بسواسية دون استعلاء.

عفوا الركراكي، أنت الرجل المناسب في المكان المناسب، فأنت الجريء الجدي والواضح، وفي كل ندوة صحافية نخرج نحن معشر الصحافيين بإجابات واضحة ومفهومة تغنينا عن كتابة” كشف مصدر عليم”، لأن الركراكي يمنحنك المختصر المفيد والكامل والوافي بدون لف ولا ترقيع.

كنت أول شخص في العالم طالب ببناء تمثال للركراكي، والطلب سيصبح حقيقة مباشرة بعد منتصف ليلة اليوم، حين يقود المنتخب المغربي للتتويج بكأس إفريقيا هرمنا من أجل أن نرى لاعبينا يرفعوها بين أيديهم.

نعم قلتها بلساني وكتبتها بأناملي، ويأتي بعدي فرنسي الجنسية هيرفي رونار ليطالب بالتثمال ذاته لأشرف رجل مر على تدريب المنتخب المغربي.

اليوم الأحد هو اليوم الموعود… لا الأداء ولا الأدى سيمنع الركراكي العظيم الأصلع الوسيم من إسعاد 39 مليون نسمة.

واثقون من خطط الركراكي ومن لاعبي الركراكي ومن دعوات أم الركراكي، في فك شفرات منتخب السنغال والرفع اللقب الغالي.

من اليوم يستحق الركراكي عقدا طويل الأمد، فلا الفرنسي ديدي ديشامب قادر أن يصنع ما صنعه وليد ولا الإسباني غوارديولا، يمكن أن يفعل الكثير مما فعله ابن “البناي” لأن مطرب الحي يطرب، ومطربنا الآن هو وليد الركراكي.

جيبوها يا لولاد وفرحونا يا الرجال…. أسود الأطلس إلى الأمام.. ديما مغرب.



فرنسا تفتح ملف أيوب بوعدي من جديد





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى