FIFA World Cup 2026
منافسات قارية

50 مليون الخاصة بكأس إفريقيا تورط الاتحاد لسنغالي

وجد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، نفسه في قلب العاصمة ضد 16 عضوا من مكتبه التنفيذي.

وأعلن الأعضاء في اللجنة التنفيذية تمردهم بشكل رسمي، فيما بات يُعرف بـ”كتلة الـ16″، ويتهم هذا التكتل الإدارة بانتهاج أسلوب غامض و”انتقائي” في التسيير، خاصة فيما يتعلق بتوزيع مكافآت الأداء، التي يؤكدون أنها مُنحت بقرار فردي من الرئيس دون الرجوع إلى موافقة جماعية مسبقة، وفقا لتقرير موقع سبورت نيوز أفريكا.


وتم صرف مكافآت تقارب 13 مليون فرنك أفريقي لبعض المسؤولين بمصادقة من الرئيس عبد الله فال، هذا الرقم زاد من حدة التوتر، خصوصًا أن بعض المستفيدين لم يكونوا ضمن الوفد الرسمي خلال البطولة.

هذا التوزيع الانتقائي خلق شعورًا عميقًا بالإقصاء داخل الاتحاد، وتحوّل اسم ماياكين مار، المدير الفني الوطني السابق وأحد أبرز رموز تطوير كرة القدم المحلية، إلى رمز لهذا الغضب، بعد استبعاده من قائمة المستفيدين، وهو ما أثار صدمة داخل الأوساط الكروية.

ويرى كثيرون أن استبعاد شخصية بهذه القيمة مقابل مكافأة دائرة محدودة من المسؤولين يعكس سياسة “اعتراف مزدوجة المعايير” تهدد تماسك المؤسسة.

وتكمن جذور الأزمة في طموح أعضاء “كتلة الـ16″، الذين رغم عدم إدراجهم ضمن القائمة الرسمية، يسعون للحصول على منحة قدرها 50 مليون فرنك أفريقي، وهي مكافأة منحها رئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي، إلى جانب مكافآت الوفد الرسمي.

وبعد رفض رئيس الاتحاد طلبهم وإحالتهم إلى الأمين العام عبد الله سيدو سو، اختار المعارضون تصعيد الموقف عبر كشف القضية للرأي العام، حتى لو كان ذلك بعرض جزء فقط من الحقائق.

قرارهم هذا شكّل نقطة اللاعودة، حيث تحولت أزمة إدارية داخلية إلى قضية رأي عام تمس صورة الاتحاد.

وبين اتهامات بعدم الشرعية من جهة، وشبهات استغلال مالي من جهة أخرى، يجد الاتحاد السنغالي نفسه أمام اختبار حقيقي لمصداقيته ومستقبله المؤسسي.

 



فريق مغربي يجر الزمالك إلى “فيفا” بسبب 200 مليون





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى