فيفا يحسم في ملاعب نهائيات كأس العالم المغرب 2030

حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، في اختياراته المرتبطة بالملاعب المقرر احتضانها لنهائيات كأس العالم 2030.
واختار فيفا، دجنبر المقبل، للحسم في المدن المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2030، المقرر تنظيمها بالمغرب رفقة إسبانيا والبرتغال، بعد انتهائه من دراسة التقرير الذي قدمته اللجنة، المنتهية، أمس (الثلاثاء)، من زيارتها للمدن المرشحة لاستضافة المونديال.
وحسب يومية الصباح، فأن اللجنة ستضع تقريرها لدى الاتحاد الدولي، بعد الانتهاء من صياغته، وتدوين جميع الملاحظات التي استقتها من خلال زيارتها للمدن المرشحة، ويتعلق الأمر بـ11 مدينة بإسبانيا وست من المغرب وثلاث من البرتغال، علما أن مدينتين انسحبتا من السباق، ويتعلق الأمر بفالنسيا ولاكورونيا، فعوضتا بمالقا وفيغو.
وطلب “فيفا” من اللجنة المنظمة ترشيح 16 مدينة فقط لاحتضان النهائيات، الشيء الذي يتعين عليها استبعاد أربع مدن من الاستضافة، إذ ترجح بعض التقارير إمكانية سحب ثلاث مدن من إسبانيا وواحدة من المغرب، في الوقت الذي ينتظر عدم سحب أي مدينة من البرتغال، بالنظر إلى أنها لم تقدم سوى ثلاث مدن.
ويقرر الاتحاد الدولي في دجنبر المقبل، المدن المستضيفة للنهائيات، بالنظر إلى التقييم الذي وضعته اللجنة انطلاقا من زيارتها الأخيرة، وأن الأقرب للاستبعاد ستكون للمدن التي لم يقدم مسؤولوها استعداداتهم للمشاركة في التنظيم، أو التي أعلنت صعوبات في التمويل، ثم المدن الأقل توفرا على بنيات تحتية رياضية وسياحية، إذ سيجري التقييم بناء على عدد من النقاط الأساسية، قبل وضع تنقيط خاص بكل مدينة، وتصنيفها، واستبعاد الأقل تقييما.
وينتظر أن يحسم اجتماع دجنبر المقبل، في المدن المحتضنة للمونديال فقط، دون توزيع المباريات، إذ أنها لن تعمل على تحديد الملاعب التي ستحتضن الأدوار النهائية، خاصة المباراة النهائية، التي يدور حولها جدل كبير، وترغب إسبانيا في احتضانها بترشيح ملعب سانتياغو بيرنابيو بمدريد، ونيو كامب ببرشلونة، سيما أن المنافسة من ملعب الحسن الثاني ببنسليمان جدية وحاسمة، بحكم الإمكانيات المنتظر أن يتوفر عليها.










