أمطار وإرهاق ونقص في الصفوف.. متاعب الجيش الملكي في كوت ديفوار

فقد عانى الجيش الملكي من مشقة التنقل وتقلبات الطقس، إذ حالت الأمطار الغزيرة والرياح القوية دون إتمام الحصة التدريبية المقررة، أول أمس (الخميس) على ملعب كوليبالي الذي يتسع لـ20 ألف متفرج.
ولم تكن رحلة الفريق إلى كوت ديفوار أيسر من ذلك، إذ قطع مسافات طويلة من الدار البيضاء إلى أبيدجان، ثم واصل الطريق إلى كوروغو الواقعة شمال البلاد، على بعد نحو 700 كيلومتر من العاصمة الاقتصادية أبيدجان. وشكّل هذا التنقل الطويل عبئًا إضافيًا على اللاعبين، الذين يحتاجون إلى استعادة لياقتهم البدنية والتأقلم مع الأجواء المناخية في كوروغو.
وتتجه الأنظار كذلك إلى حالة الطقس المنتظرة خلال المباراة، إذ تشير التوقعات إلى احتمال هطول أمطار غزيرة على امتداد الشوطين، وهو ما قد ينعكس سلبًا على أداء لاعبي الجيش ويحدّ من قدرتهم على فرض إيقاعهم المعتاد.
ويعوّل الجيش الملكي على خبرته الطويلة للعودة بنتيجة إيجابية، شريطة تفادي الأخطاء واستغلال الفرص المتاحة، في حين يراهن كوروغو على عاملَي الأرض والجمهور لإرباك حسابات الفريق العسكري.
ويفتقد الجيش الملكي خدمات عدد من اللاعبين، في مقدمتهم صلاح الدين الراحولي بداعي الإصابة، إضافة إلى الكونغولي ميرفيل ندوكيت ومروان أوجدو وفافا اليزيد وأشرف ميسو، ما يضطر المدرب بيدو غونسالفيس إلى البحث عن










