الأسود

فيفا يكافئ جسيم ومعما وزابيري

نوه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، بثلاثة لاعبين مغاربة تألقوا في فترة سابقة مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، وفازوا معه بلقب كأس العالم.

وأقر المصدر نفسه، بتألق الثلاثي المغربي بعد مرور عام كامل من تجربة التتويج بكأس العالم وهو ما يؤكد علو كعبهم.


وكتب فيفا:” قبل عام من اليوم، انطلقت في تشيلي النسخة الرابعة والعشرون من كأس العالم تحت 20 سنة FIFA™، بمشاركة منتخبات من مختلف أنحاء العالم جاءت إلى أمريكا الجنوبية سعيًا إلى كتابة التاريخ. ونجح المغرب في تحقيق ذلك، بعدما تغلب على الأرجنتين في النهائي ليتوج باللقب للمرة الأولى، ويصبح أول منتخب أفريقي يحرز الكأس منذ غانا عام 2009.

وأشار المصدر ذاته، أنه بعد مرور عام على البطولة، مجموعة من اللاعبين ممن شاركوا في البطولة، التألق، منهم الثلاثي المغربي المتشكل من ياسين جسيم وياسر زابيري وعثمان معما.

وفي هذا التقرير نرصد بالتفصيل، مشوار الثلاثي المغربي، من مونديال الشيلي كلاعبين في فئة الشباب وصولا إلى منصة الكبار .

عثمان معما

المغرب

قدم معما والمغرب بطولة استثنائية من بدايتها حتى نهايتها. وأسهم الجناح في أهداف خلال الفوز على إسبانيا والبرازيل، ثم صنع أهدافًا في مباراتي الأدوار الإقصائية أمام جمهورية كوريا والولايات المتحدة. وفي النهائي ضد الأرجنتين، أرسل الكرة العرضية التي حولها ياسر زبيري إلى الشباك، مانحًا “أشبال الأطلس” التقدم 2-0. وتُوّج معما، الذي ارتدى القميص رقم 7، بكرة adidas الذهبية.

وخاض أول مباراة له مع واتفورد بعد عودته من تشيلي، وأصبح منذ ذلك الحين حاضرًا باستمرار في تشكيلة الفريق. وأدى تألقه إلى منحه فرصة الظهور الأول مع منتخب المغرب الأول تحت قيادة محمد وهبي، مدربه السابق مع منتخب تحت 20 سنة.

ياسين جسيم

المغرب

كان ياسين اللاعب الوحيد من المنتخب المغربي المتوج بكأس العالم تحت 20 سنة الذي اصطحبه محمد وهبي إلى كأس العالم مع المنتخب الأول، وترك بصمته في البطولتين. فقد صنع هدفين أمام البرازيل ضمن خمس مساهمات تهديفية في بطولة تحت 20 سنة، التي بدأ فيها أساسيًا في ست من مباريات المغرب السبع.

وانتقل من دونكيرك إلى ستراسبورغ في يناير، وخاض 19 مباراة خلال النصف الثاني من موسم 2025-2026. ثم سافر مع المنتخب إلى أمريكا الشمالية، ورغم أنه لعب 76 دقيقة فقط، سجل في الفوز على هايتي. ومع ناديه، بدأ الموسم الحالي بهدفين وتمريرة حاسمة.

ياسر زبيري

المغرب

كان زبيري بطل النهائي، إذ سجل هدفين، أحدهما من ركلة حرة رائعة، وقاد المغرب إلى أول لقب عالمي في تاريخه. وكان قد أحرز ثلاثة أهداف قبل النهائي، كما لفت الأنظار بتحركاته المتواصلة ومراوغاته وتفاهمه مع معما وياسين، لينال كرة adidas الفضية.

وسجل أربعة أهداف مع فاماليكاو البرتغالي قبل انتقاله إلى رين في فبراير. ورغم أن بدايته في فرنسا لم تشهد التألق نفسه، فإن إعارته إلى راسينغ سانتاندير في يونيو أعادته إلى هز الشباك، إذ سجل ستة أهداف في سبع مباريات بالدوري الإسباني. ولم يتفوق عليه تهديفيًا سوى أربعة لاعبين، بينما لم يتجاوز معدله البالغ هدفًا كل 64 دقيقة، بين اللاعبين الذين سجلوا أكثر من ثلاثة أهداف، سوى رافينيا.10



الاتحاد العماني يكافئ المدرب المغربي طارق السكتيوي





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى