الأسودمحترفون

جوهرة مغربية تتحول لمدرب في سن الـ17 فقط!

يعيش الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، البالغ من العمر 17 سنة، مرحلة مهمة في مسيرته مع أياكس أمستردام، بعدما أصبح قريبا من تثبيت أقدامه مع الفريق الأول، بالتزامن مع حصوله على أول استدعاء للمنتخب المغربي.

ورغم تصعيده للفريق الأول وحضوره المتزايد مع أياكس، يواصل وزان دراسته ضمن تكوين مهني، كما يخصص يوم الأربعاء لتدريب مجموعة من الفتيات الصغيرات بنادي WV-HEDW في أمستردام، في إطار متطلبات دراسته.


ويتنقل اللاعب المغربي إلى تدريبات الفتيات بواسطة وسائل النقل العمومية، حيث يستقل المترو والحافلة، وهو أمر يراه عاديا رغم أن البعض أصبح يتفاجأ بمشاهدته داخل المترو كلاعب لأياكس. وقال في هذا الصدد: “ما زلت في الـ17 من عمري، والناس ينسون ذلك أحيانا”.

وتأتي هذه الحياة المزدحمة بالتزامن مع ارتباطه بالفريق الأول، إذ شارك مؤخرا في مباراة أياكس أمام فيليم الثاني لمدة 23 دقيقة، قبل أن يخوض تدريبا مع الفريق الأول وحصة لتقوية العضلات، ثم يتوجه مباشرة إلى التزاماته الدراسية والتدريبية.

وكشف وزان عن موقف طريف جمعه بزميله الألماني جوليان براندت، بعدما سأله الأخير عن سبب استعجاله، ليجيبه بأنه متوجه إلى المدرسة، فرد عليه براندت باستغراب: “آه نعم، أنت لا تزال تذهب إلى المدرسة”.

ويحرص اللاعب المغربي، رغم الاهتمام المتزايد به، على الحفاظ على بساطته والتفاعل مع الجماهير، حيث يمنحهم الوقت لالتقاط الصور والحصول على توقيعه، مستحضرا طفولته بالقول: “كنت أيضا أريد الحصول على توقيع حكيم زياش، وما زلت أحتفظ بتوقيع أمين يونس حتى الآن”.

ويرى أوزان أن الدراسة والتدريب قد يشكلان أيضا جزءا من مستقبله بعد كرة القدم، قائلا: “العمل مدربا للفئات السنية سيكون أمرا ممتعا، لأنك تستطيع نقل كل ما عشته خلال مسيرتك إلى الأطفال”، مؤكدا في الوقت نفسه: “رغم ما حققته الآن، يجب أن أظل متمسكا بالأمور الطبيعية في الحياة”. وعلى المستوى الرياضي، يطمح لاعب أياكس إلى الحصول على دقائق أكثر مع الفريق الأول، معتبرا أن الموسم الحالي يمكن أن يكون “موسما جميلا مع أياكس”.



مدرب المنتخب البرازيلي يكشف عن نقط قوة حكيم زياش





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى