مبابي وفينيسيوس وكوناتي.. إشادة مغربية بموقفهم من سبتة وحملة ضغط إسباني تلاحقهم

أحدثت واقعة القمصان الحاملة لاسم سبتة، والرائجة باسم “التضامن” مع سكان المدينة الكائنة على أرض مغربية، تفاعلا كبيرا بين المتابعين حول العالم، وخاصة في إسبانيا.
واشتد الجدل والاهتمام، مع خطوة ثلاثي ريال مدريد، كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور وكوناتي، والمتمثلة في إخفاء اسم سبتة عبر طيّ القميص، وذلك برغبتهم الشخصية في عدم الانجرار خلف حملة تحمل رسائل سياسية مبطنة.
ومقابل الإشادة الكبيرة التي نالها اللاعبون الثلاثة من المغاربة والمتابعين المنصفين حول العالم، يتعرض النجوم لحملة شديدة في إسبانيا، تتمثل في الانتقاد والضغط، وأيضا محاسبتهم لعدم امتثالهم لما قام به غيرهم.
وشاركت منابر إعلامية أوروبية وعالمية، واقعة ثلاثي ريال مدريد، مؤكدين أنهم اتخذوا القرار بناء على قناعاتهم ورغبتهم في اجتناب أي خطوة لا تقترن بالرياضة وما يختصون فيه، في حين، أوردت تقارير صحافية إسبانية، أن ريال مدريد دافع على اللاعبين الثلاثة، كون لهم الحق اتخاذ قرارهم الشخصي والقيام بما يتوافق مع قناعاتهم.
ويعيش الدوري الإسباني على وقع مستجدات تهم الحملة المزعومة، في حين تتررد العديد من البوادر الطيبة من لاعبين فضلوا تحكيم العقل والمنطق، وعدم الانصياع خلف حملة تهم مدينة مغربية راسخة في الامتداد الجغرافي من طنجة إلى الكويرة.









