الأسودالبطولةمحترفون

المغرب “طوق نجاة” دائم لـ”الكاف” بدل “مصدر إلهام”.. فإلى متى؟

مرة أخرى، يجد المغرب نفسه في الواجهة لإنقاذ كرة القدم الإفريقية، بعدما أعلنت «الكاف» أن 10 منتخبات ستضطر لاستقبال منافسيها خارج أراضيها بسبب عدم توفر ملاعب تستجيب للمعايير المطلوبة.

المغرب لم يعد مجرد مستضيف للمباريات القارية، بل تحول إلى وجهة جاهزة لاحتضان مباريات المنتخبات التي تعاني من غياب الملاعب المؤهلة، حيث يملك حالياً 16 ملعباً معتمداً من طرف «الكاف»، وهو أكبر عدد في القارة.


لكن السؤال هنا مشروع: لماذا لا تبحث «الكاف» عن حلول نهائية لهذه المشكلة؟ فمن غير المنطقي أن تظل بعض الدول مضطرة في كل تصفيات إلى البحث عن بلد يستضيف مبارياتها، بدل مساعدتها على تطوير بنيتها التحتية.

«الكاف» تحقق مداخيل مهمة من حقوق النقل التلفزيوني وعقود الرعاية والاستشهار، وتجني أموالا كبيرة من مسابقاتها المختلفة. فلماذا لا يتم تخصيص جزء من هذه الموارد للاستثمار في ملاعب الدول الأقل إمكانيات؟

المغرب قدم نموذجاً واضحاً في هذا المجال، بعدما احتضن خلال السنوات الأخيرة عدداً كبيراً من مسابقات «الكاف»، من كأس أمم إفريقيا للرجال إلى بطولات الفئات السنية والكرة النسوية، إضافة إلى مباريات منتخبات لا تملك ملاعب مؤهلة.

المطلوب ليس أن يتوقف المغرب عن مساعدة البقية، بل أن تستفيد «الكاف» من التجربة المغربية وتعمل على نقلها إلى باقي الدول. فالقارة تحتاج إلى ملاعبها الخاصة، وليس إلى ملاعب بديلة في كل مرة.

المغرب يمكن أن يظل شريكاً أساسياً في تطوير الكرة الإفريقية، لكن لا ينبغي أن يتحول إلى حل دائم لمشكلة يفترض أن «الكاف» مطالبة بمعالجتها من جذورها. فبناء الملاعب في الدول الفقيرة استثمار في مستقبل الكرة الإفريقية، وليس مجرد تكلفة إضافية.



ما حقيقة اعتناق روبيرتو كارلوس للديانة الإسلامية؟





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى