حارس جزائري يثير الجدل بتصريحاته ضد المغرب

كشف الحارس سامي تلمساني عن كواليس قراره تغيير جنسيته الرياضية من المغرب إلى الجزائر، مؤكداً أن ارتباطه بالمنتخب الجزائري كان حاضراً منذ فترة، رغم حمله قميص المنتخبات المغربية في عدد من الفئات السنية.
وتحدث تلمساني عن تجربته السابقة مع المغرب، والضغوط التي رافقت اختياره تمثيل “أسود الأطلس”، قبل أن يوضح أسباب تفضيله الدفاع عن ألوان الجزائر، مشيراً إلى أن حلمه يتمثل في الحصول على فرصة مع المنتخب الجزائري الأول خلال الفترة المقبلة.
وقال تلمساني في تصريحاته لقناة “الهداف” الجزائرية: “لدي أب مغربي وأم جزائرية، ولم أستمر طويلاً مع المغرب لأن الجزائر كانت دائماً في قلبي”.
وواصل: “لعبت مع المغرب خلال فترة جائحة كورونا، وكانت هناك ضغوط كبيرة عليّ، كما مثلته في فئات الناشئين والشباب والأولمبي، وخضت مباراة واحدة مع المنتخب الأول”.
وأضاف: “كل شيء كان يسير بشكل جيد، وكان المدرب وحيد خليلوزيتش هو من استدعاني إلى المنتخب، لكن في المقابل كان لدي تواصل دائم مع الجزائر، وكنت أعرف أن الأمر مجرد مسألة وقت حتى أصبح مؤهلاً لتمثيلها”.
وأكمل: “لم أندم يوماً على قرار تغيير جنسيتي الرياضية، وأتمنى أن أحصل على فرصة للعب مع المنتخب الجزائري خلال عام أو عامين. في البداية لم يكن المغاربة موافقين على تغيير جنسيتي الرياضية، وتم تعطيل الملف، كما أنني كنت أرغب في المشاركة معهم في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكنهم لم يسمحوا لي بذلك”.
واختتم: “الآن سارت الأمور بشكل جيد، وأتمنى أن ألتحق بالمنتخب الجزائري، فهذا يبقى حلماً بالنسبة لي، وأتمنى أن أتمكن من اللعب للجزائر حتى أفرح عائلتي”.
وكان تلمساني قد تعاقد مؤخراً مع نادي بجاية الجزائري، بعدما سبق له التدرج في الفئات السنية لنادي تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الكرة الجزائرية.










