الاتحاد الفرنسي يرد على وادو والحرب تشتعل بين الطرفين

عاد الجدل بين عبد السلام وادو والاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى الواجهة، بعدما خرج الأخير للرد على الانتقادات التي وجهها المدرب المغربي والدولي السابق، على خلفية ما وصفه بـ”التهميش” الذي تعرض له خلال محاولاته الولوج إلى الدورة التكوينية المؤهلة للحصول على شهادة “يويفا برو”.
وكان وادو قد اتهم الإدارة التقنية الفرنسية باعتماد معايير مرتبطة بالأصل واللون في عملية اختيار المدربين الذين يُسمح لهم بخوض هذه الدورة، مؤكداً أن ملف ترشحه للحصول على أعلى شهادة تدريبية معترف بها في أوروبا قوبل بالرفض في مناسبتين.
وفي رد مباشر على هذه التصريحات، أكد لوران شاتريفو، عضو الإدارة التقنية الفرنسية، في حديث لصحيفة “ليكيب”، أن ما قاله وادو “لا يعكس مبادئ الاتحاد الفرنسي”، معتبراً أن هذه الاتهامات “خطيرة ومجرَّمة قانوناً”، ومشدداً على أن تقييم المدربين يتم وفق مسارهم المهني، دون اعتبار لأصولهم.
من جهته، أبدى جاكي بونيفاي، أحد أعضاء الإدارة التقنية الفرنسية، استغرابه من تصريحات وادو، موضحاً: “أعرف عبد السلام وادو جيداً، وسبق لي أن نصحته بخوض تجربة تدريبية خارج فرنسا”، في إشارة إلى المسار الذي قاده لاحقاً إلى العمل في القارة الإفريقية.
وأضاف بونيفاي: “أقدم النصيحة نفسها لعدد من المدربين الذين يجدون صعوبة في إيجاد فرص داخل فرنسا، وأشجعهم على خوض تجارب خارجية لإظهار إمكانياتهم”، نافياً أن يكون الأمر مرتبطاً بمعايير تتعلق بالأصل أو اللون.
وكان وادو قد تحدث قبل نحو أسبوعين لصحيفة “ليكيب” عن تجربته مع الإدارة التقنية الفرنسية، متهماً إياها بتهميشه خلال مسار ترشحه، وقال إن “الأصل واللون” يدخلان ضمن المعايير المعتمدة في اختيار المستفيدين من الدورة التكوينية الخاصة بشهادة “يويفا برو”.










