مهدي بنعطية: تعرضت للخيانة

كشف المغربي مهدي بن عطية، المدير الرياضي السابق لأولمبيك مارسيليا الفرنسي، عن خيانة تعرض لها في فترة اشتغاله مع نادي الجنوب.
وعاد بن عطية خلال مقابلة مطولة مع مجلة “فرانس فوتبول”، لكشف مجموعة من الكواليس قائلا:” إن نقطة التحول جاءت خلال رحلة الفريق إلى الكويت في يناير الماضي، لخوض مباراة كأس الأبطال أمام باريس سان جيرمان، والتي انتهت بالتعادل 2-2 قبل خسارة مارسيليا بركلات الترجيح.”
وأوضح بن عطية أن اجتماعًا جمعه حينها بالرئيس السابق للنادي بابلو لونجوريا ومالك النادي فرانك ماكورت كشف له حجم المشكلات المالية التي كان يعاني منها مارسيليا.
وتابع: “فهمت أنه يتعين علينا بيع لاعبين بقيمة 30 مليون يورو. لذلك تخلصت من روبينيو فاز وداريلي باكولا، اللذين لم يرغبا في التجديد، كما لجأت إلى الإعارات لتخفيف فاتورة الأجور”.
وأضاف: “لكنني كنت غاضبًا من الجميع”.
وأكد بن عطية أن ذلك الاجتماع شكل نقطة فاصلة في علاقته بإدارة مارسيليا، رغم أنه لم يتخذ قرار الرحيل في ذلك الوقت.
وقال: “كانت تلك نقطة الانفصال، لكنني لم أكن قد قررت الرحيل. كنت غاضبًا جدًا: أنا أقاتل من أجل النادي، ثم أكتشف الوضع المالي”.
وتابع: “شعرت بالخيانة بسبب الوضع. عندما تختلف الروايات، أحب أن أجمع الجميع حول الطاولة. لا يمكن لأحد أن يكذب أو يتهرب”.
كما تحدث عن قراره مغادرة مارسيليا دون توقيع أي اتفاقية تمنعه من الحديث عن تجربته داخل النادي، قائلًا: “عندما غادرت مارسيليا، طلبت صفرًا ولم أوقع أي شيء يتعلق بالسرية. لا حاجة لشراء صمتي. ما لدي لأقوله مكلف للغاية، والحقيقة لا ثمن لها”.
وفي معرض دفاعه عن الفترة التي قضاها في النادي، أشار بن عطية إلى أن أرقام سوق الانتقالات لا تكذب، مؤكدًا أنه لم يكن مسؤولًا عن الأوضاع المالية التي وجدها عند وصوله.
وقال: “عندما وصلت في نوفمبر 2023، كان مارسيليا تحت رقابة هيئة الرقابة المالية للأندية. من المسؤول؟ لم أكن موجودًا حينها”.
وأضاف: “خلال عامين ونصف، بعنا لاعبين بقيمة 259 مليون يورو وأنفقنا 275 مليونًا على التعاقدات. البشر يمكنهم الكذب، لكن الأرقام لا تكذب”.










