رحلة عام من التفاني تنتهي بلحظة فخر.. الحكم حمزة الفارق يروي قصته المونديالية

انتهت مسيرة الحكم المغربي حمزة الفارق في نهائيات كأس العالم، والتي أشرف فيها على جهاز الفار.
ونشر الفارق منشورا تحدث فيه عن هذه التجربة قائلا:” المشاركة في كأس العالم لكرة القدم كحكم فيديو مساعد (VMO) ليست إنجازًا يأتي بسهولة، بل هي ثمرة رحلة طويلة من العمل الشاق والتضحيات والتقييمات المستمرة والتفاني الدائم”.
وواصل: “بدأت هذه الرحلة قبل وقت طويل من انطلاق كأس العالم للأندية 2025، واستمرت لأكثر من عام كامل، لتتوج في النهاية باختياري لأكون جزءًا من كأس العالم لكرة القدم 2026. كانت مسيرة شاقة تطلبت الالتزام والانضباط والاتساق يومًا بعد يوم”.
وتابع: “طوال البطولة، لم يكن تركيزي يومًا منصبًا على عدد المواعيد التي حصلت عليها أو الدور المحدد الذي أُسند إليّ. ما كان يهمني حقًا هو أن أكون جزءًا من الضغط والمسؤولية والمشاعر التي يعيشها المرء في كأس العالم؛ فهذه التجربة لا يفهم قيمتها الحقيقية إلا من عاشها بنفسه”.
وأضاف: “كان هدفي بسيطًا وواضحًا: أن أقدّم أفضل ما لديّ، وأن أؤدي عملي دون أخطاء، وأن أستفيد من كل لحظة أمضيتها في غرفة الـVAR. أردت أن أعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن أكون جزءًا من تاريخ كرة القدم”.
وزاد: “وهنا، أتوجه بخالص الامتنان لكل من دعمني وشجعني وواكبني برسائله طوال هذه الرحلة”.
وختم: “اليوم، أودّع كأس العالم مرفوع الرأس، وبشعور كبير بالفخر والامتنان. الحمد لله”.










