
أشاد المعلق الرياضي المصري الشهير بشبكة قنوات “بين سبورت” القطرية، علي محمد علي، بالمستوى الذي قدمه المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، معتبرا أن “أسود الأطلس” أكدوا مرة أخرى المكانة التي باتوا يحتلونها على الساحة الكروية العالمية، رغم انتهاء مشوارهم عند الدور ربع النهائي عقب الخسارة أمام المنتخب الفرنسي.
وأكد علي محمد علي، في تصريح خاص لـ”سيت أنفو سبور”، أن المنتخب المغربي واصل مسار التطور الذي بدأه خلال السنوات الأخيرة، بفضل المزج بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، مشيرا إلى أن المغرب أصبح من المنتخبات المرشحة باستمرار للمنافسة على الألقاب القارية والعالمية.
وقال علي محمد علي في تصريحاته: “طبعًا مشوار المنتخب المغربي كان رائعًا جدًا في كأس العالم، وقدم مستويات مميزة”.
وأضاف: “محمد وهبي، رغم قصر الفترة التي قضاه على رأس المنتخب منذ شهر مارس، حيث خاض قرابة 11 مباراة فقط، نجح في منح الفريق شخصية واضحة داخل الملعب في المونديال”.
وأتم: “أعجبني كثيرًا أن المنتخب المغربي أصبح ينافس باستمرار على الألقاب. فقد شاهدنا خلال السنوات الأخيرة حضوره القوي في مختلف الفئات السنية، إذ بلغ نصف نهائي أولمبياد باريس وحقق الميدالية البرونزية، كما توج بلقب كأس إفريقيا للمحليين، وحقق لقب كأس العالم للشباب، وهو إنجاز كبير بقيادة محمد وهبي، إضافة إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم للناشئين في قطر. كل ذلك يؤكد أن المغرب بات ينافس دائمًا على أكبر الألقاب”.
وأكمل: “الحقيقة أن المغرب أصبح قوة كروية عالمية، وهذا ما ظهر في كأس العالم بقطر، ثم تأكد مجددًا في النسخة الحالية، بفضل مجموعة تجمع بين الخبرة والشباب والحديث عن الحارس ياسين بونو، أحد أبرز نجوم المسابقة، إلى جانب حكيمي ومزراوي اللذين قدما مستويات مميزة. كما برزت مجموعة من العناصر الشابة مثل أيوب بوعدي، والخنوس، وشمس الدين الطالبي، وشادي رياض، وهي أسماء تؤكد أن مستقبل الكرة المغربية يبشر بالكثير”.
وواصل: “من أبرز المكاسب أيضًا انضمام عيسى ديوب، مدافع فولهام الإنجليزي، الذي قدم إضافة كبيرة جدًا لخط الدفاع، إلى جانب نيل العيناوي الذي يعد من اللاعبين المميزين للغاية، بالرغم من أن المنتخب المغربي تأثر بإصابة عبد الصمد الزلزولي قبل انطلاق البطولة، ثم بإصابة إسماعيل الصيباري خلالها، خاصة أن الصيباري كان يقدم مستويات رائعة وسجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات”.
واختتم: “المرحلة المقبلة تبدو واعدة، في ظل وجود الخبرة والعناصر الشابة، إضافة إلى التدعيمات المنتظرة. لذلك أعتقد أن المنتخب المغربي سيظل دائمًا من أبرز المرشحين للمنافسة على الألقاب القارية والعالمية وسنواصل مشاهدة المغرب حاضرًا في البطولات الكبرى، والاستمتاع بنجومه، لأن المنتخب المغربي يقدم كرة قدم جميلة وممتعة”.










