
توقع المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، الفرنسي فيليب تروسيي، مواجهة صعبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي في دور ربع نهائي مسابقة كأس العالم، يوم الخميس 9 يوليوز الجاري على ملعب بوسطن بمدينة بوسطن.
وقال فيليب تروسيي المدرب السابق لفريق الفتح الرباطي والمنتخب الوطني المغربي خلال الفترة من أكتوبر إلى دجنبر 2005 في تصريح خص به موقع “سيت أنفو سبور”: “بوصفي فرنسياً أعيش في المغرب، فإن مباراة ربع النهائي بين المنتخبين الفرنسي والمغربي تحمل بالنسبة لي طابعاً خاصاً للغاية. قلبي منقسم بين الطرفين، لأنني أكنّ القدر نفسه من المودة وأتمنى النجاح لكل من المغاربة والفرنسيين، لذلك يصعب علي أن أكون موضوعياً بشكل كامل”.
وأضاف: “أرى أن المنتخب الفرنسي يدخل هذه المواجهة بأفضلية طفيفة، لأنهم يعيشون فترة مميزة على المستوى الجماعي، كما يملكون عمقاً كبيراً في التشكيلة، ويجمعون بين القوة البدنية والثقة العالية والجودة التقنية”.
وأكمل: “تتجسد هذه الثقة في القيادة التي يقدمها كيليان مبابي، الذي يخوض بطولة استثنائية، غير أن قوة المنتخب الفرنسي لا تتوقف عنده، بل تكمن أيضاً في قدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، بفضل لاعبين قادرين على حسم المواجهات الفردية، مثل عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيريه دوي، ومايكل أوليس، إلى جانب مبابي. كما أن دكة البدلاء تمنح المدرب العديد من الحلول في مختلف الخطوط”.
في المقابل تحدث تروسيي عن أسلحة أسود الأطلس في هذه المواجهة القوية، قائلا: “يملك المنتخب المغربي بدوره أسلحة قوية للغاية. فهذا المنتخب هو ثمرة عمل متواصل امتد لسنوات، واكتسب ثقافة الانتصار والاستقرار والنضج، ما جعله قادراً على مقارعة أكبر المنتخبات في العالم”.
وأتم: “المغرب لديه لاعبين قادرين على تغيير مجرى المباراة بلمحة فردية، فأشرف حكيمي يعد اليوم من أفضل الأظهرة في العالم، بفضل تأثيره الكبير دفاعاً وهجوماً، بينما يمنح إبراهيم دياز الفريق الإبداع والحلول الفنية بين الخطوط، ويتميز إسماعيل الصيباري بقدرته على اختراق الدفاعات بفضل سرعته وقوته في الانطلاقات في وقت يشكل أوناحي، وبوعدي، والعيناوي، والخنوس مزيجاً من الذكاء التكتيكي، وجودة التمرير، والحركيةما يمنحهم خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد”.
واختتم: “في المباريات الإقصائية، غالباً ما تتقلص الفوارق بين المنتخبات. صحيح أن فرنسا تبدو المرشح الأبرز على الورق بالنظر إلى خبرتها وسجلها الحافل وديناميكيتها الحالية، لكن المغرب يمتلك كل المقومات لإرباكها وفرض مباراة صعبة عليها”.










