
خص الفرنسي لويس فرنانديز، نجم المنتخب الفرنسي والمدرب السابق لباريس سان جيرمان، موقع “سيت أنفو سبور” بتصريح خاص، للحديث عن المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الفرنسي بنظيره المنتخب الوطني المغربي، يوم الخميس المقبل، في دور ربع نهائي كأس العالم 2026.
وكان لويس فرنانديز قاد درب فريق سان جيرمان خلال فترتين، الأولى بين عامي 1994 و1996 والثانية بين عامي 2000 و2003، واستطاع قيادته للفوز بكأس أبطال الكؤوس الأوروبية موسم 1995/1996 وهي أول بطولة قارية يحصل عليها النادي قبل كأس إنتر توتو عام 2001.
ويرى لويس فرنانديز أن مواجهة الأسود والديوك في ربع نهائي كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أقوى مباريات المسابقة، بالنظر إلى الإمكانات التي يمتلكها المنتخبان والطموح الكبير الذي يحمله كل طرف لبلوغ المربع الذهبي، مؤكدا أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة في الكرة العالمية، بل أصبح منافسًا حقيقيًا قادرًا على مقارعة كبار المنتخبات.
في مايلي نص الحوار
في البداية، أتمنى أن تكون هذه المباراة، من حيث المستوى الفني، أفضل مما شاهدته في مواجهة فرنسا وباراغواي. بصراحة، لم يعجبني أداء منتخب باراغواي إطلاقًا في تلك المباراة.
أما المنتخب المغربي، فهو يبعث على الارتياح، لأنه منتخب يمتلك مشروعًا كرويًا واضحًا، ويرغب في لعب كرة قدم جميلة، كما يسعى لتقديم شيء مميز في هذه البطولة. وما قدمه حتى الآن يعد جيدًا جدًا.
ورغم أنني أعتبر المنتخب الفرنسي المرشح الأوفر حظًا في هذه المواجهة، فإن المنتخب المغربي ترك لدي انطباعًا جيدًا، وآمل جميعًا أن نشاهد مباراة كبيرة.
برأيكم، ما هي العوامل التي قد تصنع الفارق في هذه المباراة؟
أعتقد أن المنتخب المغربي يجب أن يلعب بطريقته الخاصة، وأن يلتزم بأسلوبه المعتاد. لكن في المقابل، عليه أن يكون حذرًا من لاعبين يملكون جودة كبيرة، مثل كيليان مبابي، ومايكل أوليسي، وعثمان ديمبيلي.
رأينا أن ديمبيلي، رغم أن المباراة أمام باراغواي لم تكن سهلة بسبب أسلوب المنافس الدفاعي، إلا أنه عندما دخل إلى أرضية الملعب أظهر إمكانياته الحقيقية.
وفي الوقت نفسه، عندما يستحوذ المغرب على الكرة، يجب أن يتحلى بالشجاعة ويتقدم إلى الأمام، لهذا أعتقد أننا سنكون أمام مباراة ممتعة، وأتمنى أن يتحلى المنتخب المغربي بالطموح والشجاعة في أسلوب لعبه.
وأخيرًا، ما هو توقعكم لنتيجة المباراة؟
تعلمون أنني خضت 60 مباراة بقميص المنتخب الفرنسي، ولعبت ضمن جيل رائع بقيادة ميشيل بلاتيني، وتوجنا بلقب كأس أوروبا وحققنا المركز الثالث في كأس العالم 1986.
أنا مشجع للمنتخب الفرنسي، لكن في الوقت نفسه لدي مكانة خاصة للمغرب، لأنني ارتبطت بعلاقات طيبة مع عدد من اللاعبين المغاربة السابقين، مثل مصطفى الحداوي، وميري كريمو، وبودربالة، وهم لاعبون تعرفت عليهم وأكن لهم الكثير من التقدير، وما زلت أتواصل معهم حتى اليوم.
لهذا أتمنى قبل كل شيء أن أشاهد مباراة جميلة ومثيرة، وأن يفوز المنتخب الفرنسي، لأنه منتخب قوي جدًا في هذه المسابقة.










