
كتبت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن لاعب الوسط الدولي المغربي، نائل العيناوي، بات يفرض نفسه ركيزة أساسية ومحورا لا غنى عنه في وسط ميدان أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم.
وفي تحليل خصصته للتألق اللافت للاعب البالغ من العمر 24 سنة، أبرزت الصحيفة الإسبانية أن العيناوي، في هذا المنتخب المغربي الذي تغيرت ملامحه تحت قيادة محمد وهبي، ارتقى إلى مستوى جديد ليصبح القائد الحقيقي لخط الوسط، إلى جانب مواهب من قبيل أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي.
وأضافت أن لاعب نادي روما الإيطالي، نجل أسطورة التنس المغربي يونس العيناوي، يمتلك مواصفات لاعب وسط حديث من نوع “بوكس تو بوكس”، يتميز بحضوره الدائم في مختلف أرجاء الملعب، مشيرة إلى أنه “آلة لاسترجاع الكرات ودفع اللعب نحو الأمام”.
وأوضحت الصحيفة أن صعوده اللافت على الصعيد الدولي يعكس مسيرته المتسارعة على مستوى الأندية، بعدما انتقل من نادي لانس الفرنسي إلى نادي روما الإيطالي مقابل 23,5 مليون يورو، مؤكدا كل ما كان يتوقعه منه مدربه جيان بييرو غاسبيريني، الذي يصفه بأنه لاعب “موثوق للغاية في الشقين الدفاعي والهجومي”.
وأضافت أن العيناوي، الذي كان يعد بالفعل أحد أبرز اكتشافات النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا بعدما قلب موازين المنافسة في خط الوسط، يقدم حاليا مستويات رفيعة في كأس العالم، إذ أصبح لاعبا أساسيا لا غنى عنه، وعنصرا محوريا في المنظومة التكتيكية للمنتخب المغربي، مبرهنا على نضج ورزانة لافتين مقارنة بسنه.
وسلطت “ماركا” الضوء بشكل خاص على أدائه الكبير في مباراة ثمن النهائي أمام هولندا، حيث فرض إيقاع اللعب. وتعكس أرقامه أمام المنتخب الهولندي حجم تأثيره المباشر، إذ كان أكثر اللاعبين المغاربة لمسا للكرة بـ156 لمسة، وحقق نسبة نجاح في التمريرات بلغت 97 في المائة، إلى جانب ست عمليات استرجاع حاسمة للكرة و53 انطلاقة بالكرة.
وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أنه، في الوقت الذي يستعد فيه المغرب لمواجهة كندا في ربع نهائي كأس العالم، يواصل نائل العيناوي التركيز على مبدأ “مباراة بمباراة”، في مواجهة منافسين تزداد صعوبتهم مع تقدم البطولة.










