وفي تصريحات صحفية لقناة العربية، أكد مصطفى حجي، أنه لعب دورًا محوريًا وكبيرًا في إقناع ديوب بقطع الشك باليقين، واختيار قميص المغرب، مشيرًا إلى أنه قاد محادثات مطولة ومكثفة مع اللاعب، لتقريب الرؤى وشرح المشروع الرياضي الطموح الذي تقوده الإدارة التقنية الوطنية، مؤكدًا أن الجانب العاطفي والروابط العائلية حسمت الموقف في نهاية المطاف.
وقال: “كنت أول من ذهب للقاء ديوب، وإقناعه باللعب للمنتخب المغربي. في ذلك الوقت كان يلعب مع نادي وست هام، والتقيت به لأنه كان ينتظر اتصالا من ديشان. ذهبت للقائه هو وعائلته وأصدقائه”.
وتابع: “عندما جلست معه في لندن، وقلت له: هل والدتك مغربية؟ فقال: نعم. فسألته: ما أكثر شخص تحبه في حياتك؟ فقال: أمي. فقلت له: إذن، لماذا لا تأتي إلى المغرب؟ فقال حينها أنه مستعد للانضمام للمنتخب”.
واختتم: “الحمد لله اختار المغرب، وحقق نجاحا كبيرا وقدم عملا رائعا، سجل هدفا رائعا ضد هولندا، وأتمنى له كل التوفيق مع المنتخب المغربي”.