افتراءات وخروج مبالغ للإعلام.. الجانب السنغالي يسلك درب الحصول على التعاطف دون تقديم حجج ملموسة

يعتمد الاتحاد السنغالي لكرة القدم، على الجانب العاطفي واستمالة دعم المتابعين، عبر التأثير وإظهار أنه الجانب المظلوم في قضية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، دون توقفه عند جوهر الأزمة المتمثلة في انسحابه أمام الملأ.
وأقدم الاتحاد السنغالي على عقد ندوة صحافية تهم دفاعه في قضية طعن قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، واضعا الملف لدى محكمة التحكيم الرياضية “طاس”.
وخرج دفاع السنغال المكون من 6 محامين، بتصريحات تحمل اتهامات صريحة موجهة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بفساد في المؤسسة القارية، ومضيفا إلى أن الجانب المغربي لا شأن له في الأمر.
وفي خضم التهم التي يلقيها الجانب السنغالي، لم يتم تقديم أي براهين أو حجج تعزز ما يتم طرحه، كون الندوة كانت عبارة عن إعلان طعن قرار لجنة الاستئناف، وأيضا التعبير عن استياء الاتحاد السنغالي، ومحاولة استمالة التعاطف الدولي، بإظهارهم كمظلومين وأنهم ضحية مؤامرة، دون أن يتم تحديد أي سند قانوني أو بند في لوائح كأس أمم إفريقيا يتم الاستناد عليها.
كما لم يتم تقديم أي دلائل تعزز اتهاماتهم الموجهة لـ”الكاف” وخاصة لجنة الاستئناف، إذ اكتفى دفاع الاتحاد السنغالي، بسرد تفاصيل الاجتماع الذي انعقد على “زوم”، بقوله: الاجتماع انعقد على الساعة السابعة صباحا، ومدة الاستماع لكل طرف كانت قليلة وغير منطقية”.
وكانت محكمة التحكيم الرياضية قد أعلنت أمس الأربعاء، توصلها بطعن السنغال لقرار لجنة الاستئناف، مؤكدة أنها ستبث في الملف وستعمل على اتخاذ القرار العادل.










