محمد وهبي يكشف الحقيقة بخصوص وجود انقسام بين لاعبي المنتخب المغربي

أعرب الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس،عن ثقته في الخيارات البشرية المعتمدة لخوض المباراتين الوديتين المقبلتين لـ “أسود الأطلس” أمام الإكوادور وباراغواي، مبرزا أن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم “بإمكانهم تقديم إضافة مهمة للمنتخب الوطني على المدى المتوسط”.
وقال وهبي في الندوة الصحفية ،التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،وخصصت للإعلان عن لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين نهاية مارس أمام الإكوادور وباراغواي “أنا راض عن الروح التي أظهرها اللاعبون مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة”.
ونفى وهبي وجود انقسامات بين لاعبي المنتخب المغربي، وهي الإشاعة التي تقوت بعد مباراة السنغال.
وتابع أن “النقاشات التي جرت مع أطر الطاقم التقني للفريق الوطني اتسمت بالإيجابية”، مشيرا إلى أن هناك “روحا وطنية عالية” و”ارتباطا حقيقيا بالمغرب” تسود داخل المجموعة.
وشدد الناخب الوطني على وجود رغبة جماعية في التطور، مضيفا “لقد لمست مجموعة تريد تحقيق التقدم ومستعدة للتطور”.
ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.
وتندرج كلتا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.









