محترفون

والدة نائل العيناوي تكشف بالتفاصيل واقعة السطو المسلح وهوية العصابة

روت أم الدولي المغربي في صفوف روما الإيطالي، نائل العيناوي بالتفصيل ليلة الرعب التي تعرض لها العائلة بعد تعرض بيت ابنها في العاصمة الإيطالية روما، لسطو مسلح.

وكشفت آن صوفي روشي، صاحبة 53 عامًا، أنها لن تسكن من اليوم إلا في الشقق السكنية بعد حادثة السطو المخيفة.


وتابعت في تصريحات لصحيفة باجين رومانيست قائلة:”سننتقل من المنزل فورًا، لم نعد نشعر بالأمان هنا”.

وبخصوص سؤال يهم المكان التي تواجدت فيه، إبان الواقعة أوضحت:”في سريري. أعاني من الأرق، لذا كنت ما زلت مستيقظة. سمعت باب غرفتي يُفتح في الظلام. كنت متأكدة أنه ابني الأكبر. بعد ذلك مباشرة، لمحتُ ظلين، مصباح هاتف محمول واحد منهما أضاء غرفتي”.

وواصلت:” صرختُ حينها بأعلى صوتي لإيقاظ أطفالي وصديقاتهم. ظلّ أحد الرجال يصرخ “ششش”، لكنني واصلتُ الصراخ “أغيثوني!”. ثمّ وجّه مسدساً إلى رقبتي. بعد ذلك، اقتادوا أطفالي وصديقاتهم إلى غرفتي. كان عددهم ستة، أو ربما ثمانية.”

وبخصوص هوياتهم: “كانوا يرتدون ملابس سوداء، وكانوا جميعاً مُغطّين. لم يكن بالإمكان رؤية سوى عيونهم. لم أسمع سوى بضع كلمات؛ بدت لكنتهم كأنها لكنة أوروبية شرقية.”

وواصلت:”كان طفلاي في حالة صدمة، ولم أكن أفكر إلا بهما. كنتُ آمل ألا يحدث شيء. لحسن الحظ، لم يؤذونا.”

وأضافت:” لقد أخذوا هواتفنا المحمولة وألقوها من النافذة. كان أحدهم يقف حارساً، ينظر إلينا مباشرةً وهو يُصوّب مسدساً نحونا. كان يتحدث عبر جهاز لاسلكي للتواصل مع الآخرين. كانت تلك لحظات مرعبة.”

وزادت: “كنا في تلك الغرفة المظلمة. شعرتُ بالعجز. لكنني حافظتُ على هدوئي لأنني كنتُ أعلم أنهم لن يقتلونا.”

وبخصوص المدة الزمنية التي استغرقتها المداهمة أوضحت:”بين ست وعشر دقائق على الأكثر، لكنها بدت لي كأنها دهر. قبل المغادرة، طلبوا منا الانتظار عشرين دقيقة على الأقل. وجدنا هاتف نيل واستخدمناه للاتصال بالشرطة.”

وختمت: “من الآن فصاعدًا، لن أسكن إلا في شقق سكنية.”



طارق السكتيوي يفاجئ فريقا بارزا





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى