الترويج لستة أسماء لتعويض وليد الركراكي

بات يروج من الآن للأسماء المرشحة لتولي تدريب المنتخب المغربي خلفا لوليد الركراكي، بالرغم من غياب أي بلاغ رسمي يؤكد أو يكذب الطلاق بين الناخب الوطني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وتقدم الوكلاء عبر وسائل إعلامية للترويج للمدربين، منهم لوران بلان صاحب الجنسية الفرنسية والذي يتصدر دائما قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب الوطني في أي فترة تبحث فيها الجامعة عن مدرب لأسود الأطلس.
أما الاسم الثاني فهو الإيطالي ستيفانو بيولي الذي لم يدرب في مسيرته أي منتخب وطني، إذ ارتبط اسمه مدربا للأندية أبرزها ميلان والنصر وإنتر.
ولحق بالثنائي السويسري لوسيان فافر والذي اختفى منذ سنتين ويجهل الأسباب الرئيسية وراء الترويج له رغم عدم تدريبه لأي منتخب طيلة مسيرته التدريبية.
وللمفارقة أن الأسماء الثلاثة لها قاسم مشترك موحد وهو العمر الستيني إذ يبلغ كل من الأول والثاني ستين سنة، في حين يبلغ الثالث عمر الثامنة والستين.
وينضاف إلى الأسماء الثلاثة، الإسباني تشافي الذب يبحث عن أول تجربة كمدرب للمنتخبات وثالث تجربة كمدرب، رغم أن محيطه ينفي وجود أي عرض مقدم له في الفترة الحالية من المغرب.
ويبقى الأبرز والمرشحان بقوة لتولي تدريب المنتخب المغربي طارق السكتيوي ومحمد وهبي لمعرفة الدقيقة بالكرة المغربية سواء لاعبين محليين أو محترفين زد على ذلك نجاحهما مع المنتخبات الوطنية للشباب والمحليين والرديف والأولمبي.










