
شهدت نهاية الأسبوع المنقضي، أحداثا لافتة لبعض لاعبي المنتخب الوطني المغربي في الدوريات الأوروبية، طرحت تساؤلات حول الأجواء العامة داخل المنتخب الوطني المغربي عقب ضياع لقب كأس أمم إفريقيا في نسخته الأخيرة التي نظمت في المملكة المغربية وانتهت بتتويج المنتخب السنغالي.
البداية كانت في إسبانيا، حيث دخل نجما المنتخب المغربي إبراهيم دياز وإلياس أخوماش في مشادة خلال المواجهة التي جمعت فريقيهما ريال مدريد ورايو فاليكانو في الدوري الإسباني، سرعان ما تحول من ملاسنة كلامية إلى تدافع خفيف، رجحت بعض التقارير الإعلامية أن يكون أخوماش ما زال مستاءً من الطريقة التي نفذ بها دياز ركلة الجزاء خلال نهائي كأس إفريقيا.
وفي فرنسا، تلقى النجم الأول في المنتخب المغربي، أشرف حكيمي بطاقة حمراء مباشرة خلال مواجهة فريقه باريس سان جيرمان أمام ستراسبورغ (2-1)، أمس الأحد، في مباراة كانت الأولى له رسميا عقب انتهاء كأس أمم إفريقيا، طرد أفسد ظهور المغربي المتوج بالكرة الذهبية الإفريقية بعد نكسة الكان، ليجد نفسه مجبرًا على استغلال فترة الإيقاف لإعادة ترتيب أوراقه واستعادة مستواه.
هذه المشاهد وخاصة واقعة “دياز وأخوماش”، أعادت إلى الواجهة علامات الاستفهام المرتبطة بما يعيشه المنتخب الوطني المغربي في الكواليس بعد ضياع اللقب، قبل انطلاق المعسكر الجديد للأسود في شهر مارس المقبل والذي يدخل ضمن الاستعدادات لكأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا الصيف القادم.










