باتريس نوفو لـ”سيت أنفو”: المغرب نجح تنظيميا ومباراة مالي ستكون مختلفة تماما

شدد الفرنسي باتريس نوفو، المدرب السابق للمنتخب الغابوني لكرة القدم، على أن المنتخب الوطني المغربي يعيش ضغط البلد المنظم، مشددا على أن هذا الأمر يجب اسثتماره من جانب “أسود الأطلس” بالشكل الإيجابي للذهاب حتى النهاية في المسابقة.
وانتصار المنتخب المغربي في مباراته الأولى أمام جزر القمر، الأحد الماضي، ويستعد بعد غد الجمعة لمواجهة مالي في ثاني جولات دور المجموعات، بحثا عن انتصار يؤمن به العبور نحو الدور المقبل.
وقال باتريس نوفو في تصريحات خاصة لموقع “سيت أنفو سبور”: “أقول إننا شعرنا بوجود ضغط كبير، بل ضغط سلبي نوعًا ما، كان جاثمًا على أكتاف المجموعة والمنتخب المغربي وكل أفراد الطاقم، وهو أمر مفهوم بحكم أن المباراة كانت افتتاحية، كما أن منتخب جزر القمر تمركز بكتلة دفاعية منخفضة جدًا، ما فرض على المنتخب المغربي تنويع أسلوب اللعب ورفع الإيقاع من أجل مفاجأة الخصم”.
وأضاف: “شخصيًا، أرى أن المنتخب المغربي دخل المباراة بالطريقة الصحيحة، إذ حاول فرض الإيقاع والضغط على لاعبي جزر القمر. وفي النهاية، حقق الفوز بنتيجة (2-0)، وهو انتصار مهم يشكل قاعدة صلبة لما تبقى من مشوار المسابقة”.
وأتم: “أعتقد أنه يجب ترك الطاقم التقني يواصل عمله كما فعل طيلة الفترة الماضية، مع الحفاظ على التحكم الجيد في المجموعة. مباراة مالي ستكون مختلفة تمامًا، أكثر انفتاحًا وبطابع مغاير كليًا والمنتخب المغربي مطالب بالتعامل الجيد مع هذا الضغط، وهنا يبرز دور الدعم الإيجابي للجماهير ولكل الجهات المحيطة بالمنتخب، حتى لا يتحول الضغط إلى عامل سلبي”.
وفي تعليقه عن تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمملكة المغربية، قال نوفو: “التنظيم، فهو رائع بكل المقاييس والأساس لنجاح أي مسابقة كبرى هو توفر الأدوات الأولى، وعلى رأسها أرضيات الملاعب والمنشآت الرياضية. الملاعب هنا جميلة جدًا، بعشب ممتاز ومنشآت استثنائية”.
وأكمل: “واضح أن المغرب استثمر كثيرًا من الإمكانيات من أجل إنجاح هذه التظاهرة القارية والأجواء تكون قوية جدًا عندما يلعب المنتخب المغربي، وهو أمر طبيعي، لذلك لا أرى أن اللعب على الأرض يُعد دائمًا أفضلية حقيقية. وهذا ما شعرت به خلال المباراة الأولى”.










